المحاضره السادسه ....محبه الرسول صلى الله عليه وسلم - اكاديمية بنت مفيد لتعليم الخياطة وتصميم الازياء والمهارات

           ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة إلا بالله , اللهم إني أسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

 

      


  صفحة الاكاديمية على الفيس بوك
     



قديم 03-30-2011, 06:33 AM   رقم المشاركة : 1
الأصيل
مشرفة قسم الكروشية والقسم الديني
 
الصورة الرمزية الأصيل
رقم العضوية :  13731
الأصيل غير متواجد حالياً
hahaha_12 المحاضره السادسه ....محبه الرسول صلى الله عليه وسلم


إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوّذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئآت أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. اشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وتابعين وتابع التابعين ومن تبعهم إلى يوم الدين.


حب الرسول - صلى الله عليه واله وسلم - تابع لحب الله تعالى ، ولازم من لوازمه ؛ لأن النبي - صلى الله عليه واله وسلم - حبيب ربه سبحانه ، ولأنه المبلغ عن أمره ونهيه ، فمن أحب الله تعالى أحب حبيبه - صلى الله عليه وسلم - وأحب أمره الذي جاء به ؛ لأنه أمر الله تعالى
.

النقاط التى سنتكلم فيها فى هذه المحاضره


1- حكم محبه النبى
2-لماذا نحب النبي ؟
3-: دلائل محبته صلى الله عليه واله وسلم ومظاهر تعظيمه
4- "حال الصحابة في محبتهم للنبي صلى الله عليه واله وسلم
5-نماذج مختلفة فى حب النبى صلى الله عليه واله وسلم
6-ثمرة محبه النبى


محمد صلى الله عليه واله وسلم
هو أعظم الخلق - صلى الله عليه وسلم - فضلاً علينا وإحسانـًا إلينا
هو حبيب الله ومحبوبه .. هو أول المسلمين ، وأمير الأنبياء ، وأفضل الرسل ، وخاتم المرسلين .. - صلوات الله تعالى عليه - .

هو الذي جاهد وجالد وكافح ونافح حتى مكّن للعقيدة السليمة النقية أن تستقر في أرض الإيمان ونشر دين الله تعالى في دنيا الناس ، وأخذ بيد الخلق إلى الخالق - صلى الله عليه وسلم

هو الذي أدبه ربه فأحسن تأديبه وجمّله وكمّله :
(وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) (القلم/4)

وعلمه (وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً)(النساء/113)
وبعد أن رباه اجتباه واصطفاه وبعثه للناس رحمة مهداة (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ)(الأنبياء/107) ،



وكان مبعثه - صلى الله عليه وسلم - نعمة ومنّة (لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ )(آل عمران/164) .

هو للمؤمنين شفيع ، وعلى المؤمنين حريص ، وبالمؤمنين رؤوف رحيم (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ)(التوبة/128)

على يديه كمل الدين ، وبه ختمت الرسالات - صلى الله عليه وسلم -

. هو سيدنا وحبيبنا وشفيعنا رسول الإنسانية والسلام والإسلام محمد بن عبد الله عليه أفضل صلاة وسلام ، اختصه الله تعالى بالشفاعة ، وأعطاه الكوثر ،
وصلى الله تعالى عليه هو وملائكته : (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً)(الأحزاب/56)


صلى الله عليك يا سيدي يا حبيب الله ، يا رسول الله ، يا ابن عبد الله ورسول الله .

هو الداعية إلى الله ، الموصل لله في طريق الله ، هو المبلغ عن الله ، والمرشد إليه، والمبيّن لكتابه والمظهرلشريعته

.
:1_118: حكم محبه النبى

واجب على كل مسلم ومسلمه

محبة النبي ليست كسائر المحبة لأي شخص نعم إن محبة النبي صلى الله عليه وسلم عبادة عظيمة نعبد بها الله عز و جل وقربة نتقرب بها من خلالها إليه و أصل عظيم من أصول الدين ودعامة أساسية من دعائم الإيمان كما قال تعالى "{النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم}،وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "والذي نفسي بيده لايؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده والناس أجمعين". [البخاري]
وفي الصحيح أيضاً أن عمر رضي اللّه عنه: يا رسول اللّه، واللّه لأنت أحب إليَّ من كل شيء إلا من نفسي، فقال صلى اللّه عليه وسلم: "لا يا عمر حتى أكون أحب إليك من نفسك" فقال: يا رسول اللّه واللّه لأنت أحب إليَّ من كل شيء حتى من نفسي، فقال صلى اللّه عليه وسلم: "الآن يا عمر "
إذن فمحبة النبي صلى الله عليه وسلم ليست أمرا ثانويا أو أمرا مخير فيه إن شاء المرء أحبه وإن شاء لم يحبه بل هي واجب على كل مسلم وهي من صميم الإيمان ولابد لهذا الحب أن يكون أقوى من أي حب ولو كان حب المرء لنفسه .
وهل محبة الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلا من محبة الله تعالى ؟! وهل طاعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلا من طاعة الله عز وجل ؟! : (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)(آل عمران/31) .

يقول ابن كثير في تفسير هذه الآية الشريفة : " إن هذه الآية الكريمة حاكمة على من ادعى محبة الله تعالى وليس هو على الطريقة المحمدية ، فإنه كاذب في دعواه في نفس الأمر حتى يتبع الشرع المحمدي والدين النبوي في جميع أقواله وأفعاله ،

كما ثبت في الصحيح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردّ))

ولهذا قال الله تعالى : (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ) أي يحصل لكم فوق ما طلبتم من محبتكم إياه وهو محبته إياكم، وهو أعظم من الأول كما قال بعض الحكماء : ليس الشأن أن تحب ، إنما الشـأن أن تُحبَّ .


:1_118:لماذا نحب النبى صلى الله عليه وسلم

:1_140:يحشر المرء مع من أحب

جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: متى الساعة ؟! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما أعددت لها؟ ". قال: إني أحب الله ورسوله. قال: " أنت مع من أحببت ".
بهذا الحب تلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحوض فتشرب الشربة المباركة الهنيئة التي لا ظمأ بعدها أبداً.

:1_140:رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الرحمه المهداه

قال عز وجل: " وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ".

لولاه لنزل العذاب بالأمة.. لولاه لاستحققنا الخلود في النار.. لولاه لضعنا.

قال ابن القيم في جلاء الأفهام:
" إن عموم العالمين حصل لهم النفع برسالته:

- أما أتباعه: فنالوا بها كرامة الدنيا والآخرة.

- وأما أعداؤه المحاربون له: فالذين عجل قتلهم وموتهم خير لهم من حياتهم، لأن حياتهم زيادة في تغليظ العذاب عليهم في الدار الآخرة، وهم قد كتب الله عليهم الشقاء فتعجيل موتهم خير لهم من طول أعمارهم.

- وأما المعاهدون له: فعاشوا فى الدنيا تحت ظله وعهده وذمته، وهم أقل شراً بذلك العهد من المحاربين له.

- وأما المنافقون فحصل لهم بإظهار الإيمان به حقن دمائهم وأموالهم وأهليهم واحترامها، وجريان أحكام المسلمين عليهم في التوراة وغيرها.

- وأما الأمم النائية عنه: فإن الله عز وجل رفع برسالته العذاب العام عن أهل الأرض فأصاب كل العاملين النفع برسالته ".

:1_140:شده حبه ولطفه بنا

تلا النبي صلى الله عليه وسلم قول الله عز وجل في إبراهيم عليه السلام: " رب إنهن أضللن كثيراً من الناس فمن تبعني فإنه منى ومن عصاني فإنك غفور رحيم".

وقول عيسى عليه السلام: " إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم "،

فرفع يديه وقال: " اللهم أمتي.. أمتي ". وبكى، فقال الله عز وجل: يا جبريل اذهب إلى محمد فسله: ما يبكيك؟ فأتاه جبريل عليه السلام فسأله، فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم بما قال، فأخبر جبريل ربه وهو أعلم، فقال الله عز وجل: يا جبريل.. اذهب إلى محمد، فقل: إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوؤك.

:1_140:آخذ بحجزنا عن النار

عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مثلى كمثل رجل استوقد ناراً، فلما أضاءت ما حوله جعل الفراش وهذه الدواب التي يقعن فيها، وجعل يحجزهن ويغلبنه فيقتحمن فيها ".

ما أشد حب رسولنا لنا، ولأنه يحبنا خاف علينا من كل ما يؤذينا، وهل أذى مثل النار؟! ولما كان الله عز وجل قد أراه النار حقيقة كانت موعظته أبلغ وخوفه علينا أشد، ففي الحديث: " وعرضت على النار فجعلت أتأخر رهبة أن تغشاني ".
وفى رواية أحمد: " إن النار أدنيت منى حتى نفخت حرها عن وجهي ".
ولذلك كان من الطبيعي أنه كان صلى الله عليه وسلم إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته واشتد غضبه كأنه منذر جيش يقول: " صبحكم ومساكم ".

ولأنه لم يرنا مع شدة حبه لنا وخوفه علينا كان يود أن يرانا فيحذرنا بنفسه، لتكون العظة أبلغ وأنجح، قال صلى الله عليه وسلم: " وددت أنى لقيت إخواني الذين آمنوا ولم يروني ".

ولم يكتف بذلك بل لشدة حبه لنا اشتد إلحاحه لنا في أن نأخذ وقايتنا وجنتنا من النار.
فقد امرنا صلى الله عليه واله وسلم ان نأخذ وقايتنا من النار بثلاثه اشياء


.1- حجاب الصدقة: لقوله صلى الله عليه وسلم: " اجعلوا بينكم وبين النار حجاباً ولو بشق تمرة ".

2. حجاب الذكر: فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم: " خذوا جنتكم من النار.. قولوا: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، فإنهن يأتين يوم القيامة مقدمات ومعقبات ومجنبات، وهن الباقيات الصالحات ".صحيح الجامع, وحسنه ابن حجر في الفتح.

3. حجاب تربية البنات: لقوله صلى الله عليه وسلم: " ليس أحد من أمتي يعول ثلاث بنات أو ثلاث أخوات فيحسن إليهن إلا كن له ستراً من النار "

:1_118: دلائل محبته صلى الله عليه واله وسلم ومظاهر تعظيمه


1-متابعة الرسول - صلى الله عليه وسلم و الاقتداء به - صلى الله عليه وسلم - والتمسك بسنته ، واتباع أقواله وأفعاله ، وطاعته، واجتناب نواهييه ، والتأدب بآدابه في عسره ويسره ،التصديق به ، فمن كان محبـًا لله تعالى لزمَ أن يتبع الرسول - صلى الله عليه وسلم - فيصدقه فيما أخبر ويتأسَّى به

قوله سبحانه: { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله } (آل عمران:31)
وقال تعالى: { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا } (الأحزاب:21) ،

2-التمسك بسنته

وحبّ سنّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من حب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

يقول - عليه الصلاة والسلام - : ((من أحب سنتي فقد أحبني ، ومن أحبني كان معي في الجنة)) .

وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لها مكانتها ومنزلتها ، فرتبتها تلي رتبة القرآن الكريم ،

فهي في المنزلة الثانية بعد كتاب الله عز وجل ، توضح القرآن الكريم وتفسره وتبين أسراره وأحكامه

، وكثير من آيات القرآن الكريم جاءت مجملة، أو عامة ، أو مطلقة

فجاءت أقوال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأعماله كاشفة للمراد الإلهي وموضحة له: (وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ )(النحل/44) .

وهي الينبوع الثاني من ينابيع الشريعة الإسلامية .

هي المصدر الثاني من مصادر التشريع بعد كتاب الله عز وجل : (لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ)(آل عمران/164) والحكمة هنا : السُّنَّة .

ولقد أمرنا المولى سبحانه باتباعها ونهانا عن مخالفتها : (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا)(الحشر/7)
ليس لنا إلا التسليم المطلق بها والإذعان لأحكامها : (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِم)(الأحزاب/36) .

كما جعل سبحانه التسليم بها دلالة وعلامة على الإيمان الحق الصادق

(فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً)(النساء/65) .

3- الذَّبُّ والدفاع عن سنته – صلى الله عليه وسلم – وذلك بحمايتها من انتحال المبطلين، وتحريف الغالين وتأويل الجاهلين، ورد شبهات الزنادقة والطاغين وبيان أكاذيبهم.

و الدفاع عن رسول الله ونصرته علامة من علامات المحبة والإجلال .

وقد سطر الصحابة أروع الأمثلة وأصدق الأعمال في الدفاع رسول الله وفدائه بالأموال والأولاد والأنفس في المنشط والمكره

.كما قال تعالى " للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون"

والدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته أنواع نذكر منها :

1- نصرة دعوته ورسالته بكل ما يملك المرء من مال ونفس ....

2- الدفاع عن سنته صلى الله عليه وسلم :بحفظها وتنقيحها وحمايتها ورد الشبهات عنها .

3- نشر سنته صلى الله عليه وسلم وتبليغها خاصة وأن النبي صلى الله عليه وسلم قد أمر بذلك في

أحاديث كثيرة كقوله" فليبلغ الشاهد الغائب " وقوله "بلغوا عني ولو آية "

4- الإكثار من ذكره ، والتشوق لرؤيته ،

فمن أحب شيئاً أكثر من ذكره وأحب لقائه ، قال ابن القيم رحمه الله : " كلما أكثر من ذكر المحبوب واستحضاره في قلبه ، واستحضار محاسنه ومعانيه الجالبة لحبه ، تضاعف حبه له ، وتزايد شوقه إليه واستولى على جميع قلبه

5- الثناء عليه بما هو أهله ،

وأبلغ ذلك ما أثنى عليه ربه جل وعلا به ، وما أثنى به هو على نفسه ، وأفضل ذلك : الصلاة والسلام عليه ، لأمر الله عزوجل ، وتوكيده ، قال سبحانه: { إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما } (الأحزاب:56) ففي هذه الآية أمر بالصلاة عليه، لهذا قال النبي – صلى الله عليه وسلم – ( البخيل من ذُكِرت عنده فلم يُصلِ علي ) رواه الترمذي .


6-التأدب عند ذكره – صلى الله عليه وسلم –

فلا يذكر اسمه مجرداً بل يوصف بالنبوة أو الرسالة ، فيقال : نبي الله، رسول الله، ونحو ذلك ، والصلاة عليه عند ذكره ، والإكثار من ذلك في المواضع المستحبة .

:1_118:

"حال الصحابة في محبتهم للنبي صلى الله عليه واله وسلم
ونماذج مختلفه فى حب النبى صلى الله عليه واله وسلم



لقد أحب الصحابة الكرام رسول الله صلى الله عليه وسلم حبا ليس له نظير وصل الى درجة أن افتدوه بأنفسهم وأموالهم وأولادهم وآباءهم :

نماذج مختلفة

* من الشباب : علي ابن أبي طالب ونومه في فراش النبي صلى الله عليه وسلم
ليلة أن أراد المشركون قتله
وسئل علي بن أبي طالب كيف كان حبكم لرسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال : كان والله أحب إلينا من أموالنا واولادنا وآبائنا وأمهاتنا ومن الماء البارد على الظمأ

* من الرجال :

أبو بكر - رضي الله عنه -
يوم وقف في قريش خطيبـًا يدعوهم إلى الإسلام ، وما زال المسلمون في المرحلة السرية للدعوة، وعددهم قليل ، فقام إليهم المشركون يضربونهم ضربـًا شديدًا ، وضرب أبو بكر - رضي الله عنه - حتى صار لا يعرف أنفه من وجهه ، فجاء قومه بنو تيم فأجلوا المشركين عنه وأدخلوه منزله وهم لا يشكون في موته - رضي الله عنه - ، وبقي أبو بكر - رضي الله عنه - في غشية لا يتكلم حتى آخر النهار ، فلما أفاق كان أول ما تكلم به : " ما فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ " فلامه الناس .

لاموه على أن يذكر محمدًا - صلى الله عليه وسلم - في مثل هذا الموقف الذي يفترضون فيه أن يذكر نفسه ، وأن يتحسر على حاله .

لاموه فما أبه لهم ، وصار يكرر ذلك ، فقالت أمه : " والله ما لي علم بصاحبك محمد " ، فقال : " اذهبي إلى أم جميل فاسأليها عنه " ، وكانت أم جميل امرأة مسلمة ، فلما سألتها أم أبي بكر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت أم جميل حُبًّا لمحمد - صلى الله عليه وسلم - وحرصـًا عليه : " لا أعرف محمدًا ، ولا أبا بكر " ثم قالت : " تريدين أن أخرج معك ؟ " قالت : " نعم " ، فخرجت معها إلى أن جاءت أبا بكر - رضي الله عنه - فوجدته صريعـًا ، فصاحت وقالت : " إن قومـًا نالوا هذا منك لأهل فسق ، وإني لأرجو أن ينتقم الله منهم " فقال لها أبو بكر - رضي الله عنه - : " ما فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ " فقالت له : هذه أمك تسمع " ، قال - رضي الله عنه - : " فلا عين عليك منها " - أي أنها لن تفشي سرك - فقالت : " سالم هو في دار الأرقم " فقال - رضي الله عنه - : " والله لا أذوق طعامـًا ولا أشرب شرابـًا أو آتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " فقالت أمه : فأمهلناه حتى إذا هدأت الرِّجل وسكن الناس خرجنا به يتكئ عليَّ ، حتى دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرقّ له رقّة شديدة ، وأكب عليه يقبله ، وأكب عليه المسلمون كذلك، فقال أبو بكر - رضي الله عنه - : " بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، ما بي من بأس إلا ما نال الناس من وجهي ، وهذه أمي برَّةٌ بولدها فعسى الله أن يستنقذها بك من النار " ، فدعا لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودعاها إلى الإسلام فأسلمت.

أيُّ حبٍ تكنه يا أبا بكر لصاحبك ؟! أما انشغلت بنفسك وجراحك ووجهك الذي تغيرت معالمه ؟ لو شغلتك آلامك لما لامك أحد من العالمين ، ولكن ماذا تصنع بحب ملك عليك كل جوارحك ؟

إنه يحب في محمد - صلى الله عليه وسلم - الخُلق الذي طالما امتدحوه به قائلين : هذا الصادق الأمين .

إنه يحب فيه الخُلق الحسن ، والرأي السديد ، والعشرة الطيبة ، وكل ذلك قد خبره محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وهو اليوم يحب فيه إلى جانب ذلك كله النبي - صلى الله عليه وسلم -

3- زيد بن الدثنة

قصة قتل زيد بن الدثنة ،. قال ابن إسحاق : اجتمع رهط من قريش ، فيهم أبو سفيان بن حرب ؛ فقال له أبو سفيان حين قدم ليقتل : أنشدك الله يا زيد ، أتحب أن محمدا عندنا الآن في مكانك نضرب عنقه ، وأنك في أهلك ؟ قال : (4/ 126) والله ما أحب أن محمدا الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه ، وأني جالس في أهلي . قال : يقول أبو سفيان : ما رأيت من الناس أحدا يحب أحدا كحب أصحاب محمدٍ محمدا
* أخرج الطبراني وحسنه عن عائشة قالت: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "يا رسول الله إنك لأحب إلي من نفسي، وإنك لأحب إلي من ولدي، وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتي فأنظر إليك، وإذا ذكرت موتي وموتك عرفت انك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين، وأني إذا دخلت الجنة خشيت أن لا أراك. فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم شيئا حتى نزل جبريل بهذه الآية {ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم...} الآية".


4-سعد بن الربيع

اما سعد بن الربيع - رضي الله عنه - فعجيب امره ، حيث سأل النبي - صلى الله عليه وسلم -
: ((أفي الأحياء سعد أم في الأموات ؟)) فخرج أُبيّ بن كعب - رضي الله عنه - يستطلع الخبر ، فوجده في الرمق الأخير ، فقال سعد : " بل أنا في الأموات ، فأبلِغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عني السلام ، وقل له : إن سعد بن الربيع يقول لك : جزاك الله عنَّا خيرًا ، ما جزى نبيـًا عن أمته "
، ثم قال لأبي : " وأبلغ قومك عني السلام ، وقل لهم : إن سعد بن الربيع يقول لكم إنه لا عذر لكم عند الله أن يخلص إلى نبيكم - صلى الله عليه وسلم - وفيكم عين تطرف "
، ثم لم يبرح أن مات ، فجاء أبي بن كعب - رضي الله عنه - النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره الخبر ، فقال - صلى الله عليه وسلم - : ((رحمه الله ، نصح لله والرسول حيـًا وميتـًا)) .


* من النساء :
أخرج ابن إسحاق: عن سعد بن أبي وقاص قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بامرأة من بني دينار وقد أصيب زوجها، وأخوها، وأبوها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بأحد، فلما نعوا لها قالت: ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
قالوا: خيراً يا أم فلان، هو بحمد الله كما تحبين.
قالت: أرونيه حتى أنظر إليه.
قال: فأشير لها إليه، حتى إذا رأته قالت: كل مصيبة بعدك جلل.


أم عمارة : تباشر القتال في أحد، وتذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيف، وترمي بالقوس حتى خلصت الجراح إليها، تعرض نفسها للسيوف والنبال..امرأة تقف صامدة مقاتلة خوفا على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أم سليم تقف يوم حنين و تتحدى الأعداء بخنجرها بعد أن انهزم المسلمون مستعدة للقتال والذود عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.

حب الجماد لرسول الله

فالجذع يحن على فراقه,

كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يخطب على جذع، فلمَّا صُنِع له منبراً ترك الجذع و صعد المنبر و راح يخطب، فإذا بالجذع يئن أنيناً يسمعه أهل المسجد جميعاً، فنزل من على خطبته و قطعها و ضمّ الجذع إلى صدره و قال : هدأ جذع، هدأ جذع، إن أردتَ أن أغرسك فتعود أخضراً يؤكل منك إلى يوم القيامة أو أدفنك فتكون رفيقي في الآخرة . فقال الجذع : بل ادفني و أكون معك في الآخرة

يقول أنس بن مالك رضي الله عنه : "حينما توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم كنا نقول : يا رسول الله إنَّ جذعاً كنتً تخطب عليه فترَكتَه فَحَنَّ إليك، كيف حين تركتنا لا تحنّ القلوب إليك ؟


والحصى يُسبِّح في كفه, والشجر تخط الأرض استجابة لطلبه, الماء ينبع من بين أصابعه, والحجر يُسلِّم عليه, و----- يثبت من الاضطراب به وبصاحبيه,



:ثمرة محبه النبى

مرافقة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين لحديث عائشة رضي الله عنها: " جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم،فقال يا رسول الله: إنّك لأحبَ إلى من نفسي وإنك لأحب إليَ من ولدي وإني لأكون في البيت فأذكرك، فما أصبر حتى آتي فأنظر إليك،وإذا ذكرت موتك عرفت إنَك دخلت الجنة رفعت مع النبيين، وإنّي إذا دخلت خشيت أن لا أراك فأنزل الله تعالى:

{وَمَنْ يُطع الله والرَّسُولَ فأُولَئكَ مع الذين أنْعَمَ اللهُ عَلَيهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحيِنَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفيِقاً} [النساء: 69]

ن أنس رضي الله عنه أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "متى الساعة يا رسول الله؟ قال: ما أعددت لها؟ قال: ما أعددت لها من كثير صلاة، ولا صوم، ولا صدقة، ولكني أحب الله ورسوله، قال:" أنت مع من أحببت"، أخرجه البخاري ومسلم.

وصلى الله وسلم على أله وصحبه وسلم

سؤال اليوم

كيف تربى الأم حب رسول الله صلى الله عليه وسلم فى اولادها ؟






















.

























 
قديم 03-30-2011, 10:48 AM   رقم المشاركة : 2
monjia
مشرفة قسم مبتدئات الخياطة

 
الصورة الرمزية monjia
رقم العضوية :  22496
monjia غير متواجد حالياً
افتراضي رد: المحاضره السادسه ....محبه الرسول صلى الله عليه وسلم

صلى الله عيك يا حبيبي يا محمد و سلم تسليما كثيراااا
اه يا الاصيل حب رسول الله و الله كل المحاضرات السابقة في كفة و هذه في كفة لحالها ليس انتقاصا من ركائز عقيدتنا الباقية بل اجلالا لرجل ليس كالرجال تحن اليه القلوب و تحبه من دون ان تراه فكيف بالذي رآه و اغترف من عطفه و حبه و اخلاقه صلى الله عليه و سلم اللهم حرمتنا صحبته في الدنيا فلا تحرمنا منها في الآخرة يا اكرم الاكرميييين


كيف نربي ابناءنا على حب الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم
انه لامر صعب جدا ان تعلم طفلا حب شخص او احد لا يراه و لا يسمعه و لا يعرف له ملامح فتكثر اسئلته و تكثر استفساراته فلا تكون الاجابات قائمة على وقائع و اشياء ملموسة بل قائمة على مشاعر صادقة عميقة تنتقل كلما كانت اعمق كلما انتقلت تلقائيا الى اطفالنا كان نروي لهم قصص حب النبي لنا و ما كان يقول عنا و ما عاناه الرسول الكريم عليه الصلاة و السلام لتبليغ الرسالة حتى نكون نحن اليوم من الذين انعم الله عليهم بهذا الدين الحنيف
ان نحرص على ان تكون الاجابة على تساؤلاتهم عن سبب حبنا للنبي الكريم هو رفعة خصاله و صفاته كالصدق و الامانة و حب الخير للغير و السعي الى نشر الخصال الطيبة و عدم الاساءة للغير حتى و لو ردا على اساءاتهم لان النبي الكريم كان كذلك
ان نفهمهم دور النبي المصطفى عليه الصلاة و السلام في اخراج الناس من الظلمات الى النور و من الظلال الى الهداية
سنرسخ حب النبي في قلوب ابنائنا باخبارهم قصص معجزاته و صبره على ظلم الكفار و شفاعته للمسلمين الذين احبوه يوم لا شفاعة الا شفاعتهو بذلك سيعلمون مدى حب الله لرسوله و حبه لمن يحبه
ان نعلمهم حبه حتى في السلوك اليومي في كل ما يفعلون كالاذكار التي اوصى بها النبي عليه الصلاة و السلام في حياتنا اليومية عند الاكل و الشرب و الملبس الى غير ذلك

نعم سنعلمهم حب النبي عليه الصلاة و السلام و ابلغ طريقة الى ذلك ان يكون حبه في قلوبنا قد تجاوز حبنا لاموالنا و انفسنا و اولادنا فان تحقق ذلك فينا بلغناه لاولادنا

اللهم صلي عليه و سلم تسليما كثيراو اجعلنا من الذين يفخر بهم يوم القيامة و من اصحابه في الآخرة يا اكرم الاكرمين يا رب العالمين







 
قديم 04-04-2011, 01:31 AM   رقم المشاركة : 3
نزيلة مكة
عضوية خاصة

رقم العضوية :  30699
نزيلة مكة غير متواجد حالياً
افتراضي رد: المحاضره السادسه ....محبه الرسول صلى الله عليه وسلم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



اللهم صلي وسلم على سيد خلقك أجمعين.. وهب له مقاما محمودا الذي وعدته.. واحشرنا في زمرته..

كيف نربي أبناءنا على حب الرسول ؟

تربية الأبناء على محبة رسول الله واجب على كل أب وأم مسلمين حقا ؛ لأن حبه صلى الله عليه وسلم مرتبط بحب الله عز وجل..
وهو بذلك يعتبر أصلا من أصول الدين التي لا تستقيم حياة المسلم من دونها


وغرس حب النبي في النفوس الصغيرة من الأشياء التي يجب أن يستغلها الآباء لأنها مرحلة بناء شخصية الطفل وهو يكون مطواعا ومتأثرا بوالديه.. فيسهل بذلك ترسيخ المفاهيم التي نريدهم أن يشبوا عليها.. وكما يقال " التعليم في الصغر كالنقش على الحجر".. وكذلك "من شب على شيء شاب عليه"

لذلك يحزن المرء عندما يرى هؤلاء الأطفال – إلا من رحم الله – يترعرعون على حب أفلام الكرتون بجميع أصنافها ومشاهدة ما ليس مناسبا لسنهم.. ولا يجدون من يعلمهم الصلاة ولا السيرة... وفي الأخير نتعجب من شباب اليوم.. وهم حصاد بيوت "مسلمة"..

إذا نعرف أبناءنا برسولهم من الصغر ونتدرج معهم كل حسب سنه ومستوى إدراكه.. فنعلمهم لماذا يجب أن يحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم.. ونعطيهم نبذة عن شخصيته.. ونبين جوانب القدوة في هذه الشخصية العظيمة.. نبرز لهم مكانته عند ربه وبين سائر الأنبياء ويوم الوقوف بين يدي الله وفي الجنة.. ونؤكد على فضائله صلى الله عليه وسلم

وحتى نستثير الأطفال ونشد انتباههم فيجب أن نسرد لهم المعلومات بشكل قصصي لحبهم للحكايات.. فتكون طريقتنا مشوقة وناجحة بإذن الله عندما نخبرهم بنشأته... وعند سرد معجزاته صلى الله عليه وسلم.. وبيان شجاعته وانتصاراته.. وحبه لأصحابه.. وتعامله مع الأطفال وحبه لهم.. ورحمته التي طالت البشر والحيوان والجماد... وعن صبره وحلمه وعفوه...

ولترسيخ المعلومات في ذهن الأطفال نعمل على إقامة مسابقات يكون القصد منها منح الهدايا حتى يزداد التنافس بينهم.. ويزيد الإهتمام والإنتباه لما نسوقه لهم من حياة رسولنا الكريم

حقيقة، لن يعدم الأبوين الحيلة في تربية وتعليم أولادهم حب نبيهم إن هم صدقوا العزم وأخلصوا النية في هذا الباب...

وفاقد الشيء لا يعطيه.. فليعـلـّم الآباء أبناءهم صباح مساء السيرة النبوية والأحاديث والأذكار.. فذلك لن يجدي نفعا إذا رأى الأطفال في واقع حياتهم آباءا لا يصلون على النبي إذا ذكر اسمه.. ولا يتصفون ولا يأتمرون بما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم...

فالقدوة الصالحة هي أفضل وأسهل سبيل للتأثير على الأطفال وجعلهم يحبون رسول الله.. لأنهم يرون ذلك الحب واقعا معاشا أمام أعينهم.. يعززه ويؤكده ما يسمعونه من آبائهم..

ولا ننسى أننا "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته".. والأطفال رعية استرعانا الله إياها ولسوف يسأل عنها يوم القيامة.. فلنعد الإجابة من هاهنا.. مسددين ومقاربين...
والله المستعان



وبارك الله فيك أختنا الأصيل على هذا الدرس الذي خص أشرف الخلق وأكملهم.. صلى الله عليه وسلم..







 
قديم 04-04-2011, 07:48 AM   رقم المشاركة : 4
الأصيل
مشرفة قسم الكروشية والقسم الديني
 
الصورة الرمزية الأصيل
رقم العضوية :  13731
الأصيل غير متواجد حالياً
افتراضي رد: المحاضره السادسه ....محبه الرسول صلى الله عليه وسلم


لذلك يحزن المرء عندما يرى هؤلاء الأطفال – إلا من رحم الله – يترعرعون على حب أفلام الكرتون بجميع أصنافها ومشاهدة ما ليس مناسبا لسنهم.. ولا يجدون من يعلمهم الصلاة ولا السيرة... وفي الأخير نتعجب من شباب اليوم.. وهم حصاد بيوت "مسلمة"..

معك حق حبيبتى
وفعلا


فالقدوة الصالحة هي أفضل وأسهل سبيل للتأثير على الأطفال وجعلهم يحبون رسول الله.. لأنهم يرون ذلك الحب واقعا معاشا أمام أعينهم.. يعززه ويؤكده ما يسمعونه من آبائهم..

بارك الله فيك








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:04 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000-2010 Jelsoft Enterprises Ltd.
Translated & Secured By : L4de INC©

استضافة ودعم وتطوير شركة

حجز